الإهداءات | |
| ||||||
| New! Use your Facebook, Google, AIM & Yahoo accounts to securely log into this site, click logo to login | |
| سوالف الدمام للقصص والروايات قصص نسجها الزمان والخيال والواقع ( يمنع القصص المخله بالآداب ) |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت هذا القصة المؤثرة جدا فأحببت أن تقرأوها : استقيظت مبكرة كعادتي .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي ، صغيرتي ريم كذلك ، اعتادت على الاستيقاظ مبكرا .. كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي.. * ماما ماذا تكتبين ؟ * اكتب رسالة إلى الله . * هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟ * لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد. خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان باستمرار.. مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي ... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟ * ريم .. ماذا تكتبين ؟ * زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما ، إنها أوراقي الخاصة.. ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!! * اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين.. قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟ * طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ.. لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي المقعد "راشد" كي اقرأ له الجرائد كالعادة ، كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي هذا العبء.. يا إلهي لم أترد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي أنا وابنته ريم .. واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك .. وأوضحت له سبب حزني وشرودي... ذهبت ريم إلى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة. وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف ، تناسيت أن ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع ، انهارت ريم ، وظلت تبكي وتردد: * لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟ * ادعي له بالشفاء يا ريم, يجب أن تتحلي بالشجاعة ، ولا تنسي رحمة الله ، انه القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة .. أنصتت ريم إلى أمها ونسيت حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت : * لن يموت أبي . في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .. فغمره حزن شديد فحاول اخفاءة وقال: * إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة.. أوصلت ريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت ، غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله , بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى أين هي ؟!! ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟ ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه وأعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى الله! * يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني!! * يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها هن قططها التي ماتت !!! * يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!! * يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي!!! والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة... من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها : * يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي .. يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كاب جارنا منذ اكثر من أسبوع! , قطتنا اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق ، كبرت الأزهار , ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ... يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟!! .... شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني : سيدتي .. المدرسة ... * المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟ أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ... كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا راشد... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام . * لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة... كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها .. وكأنه اليوم ... في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول! أنها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ... * أنت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم.. أصر راشد على أن اذهب وارى ماذا هناك.. وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم أتمالك نفسي .. جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت !! قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن ... لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه !! يا إلهي إنها إحدى الرسائل ..... يا ترى ، ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. !!؟ ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة .. ؟!؟ إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله وكان مكتوباَ فيها : يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ... !! المصدر: مجتمع سوالف الدمام rwm hg'tgi vdl ugn ggshk ,hg]jih - lcevi lcevi hg'tgi ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
| | #2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
| كنت اتمنى الاقى ردود على العموم مشكورين جزاكم الله خيرا | ||||||||||||||||||||||
|
| | #3 (permalink) | |||||||||||||||||||||
![]() ![]()
|
الأخت العزيزة غزل العيون... لقد قراءت قصة البنت ريم وقد اعجبنى جدا حب البنت لولدها.... ان الله سبحانة وتعالى بيعطينى اشياء وبياخذ اشياء لاكن فى النهاية... لانقول الا انا للة وان الية راجعون..... اننا عندما نلجأ لله سبحانة وتعالى بالشكر والدعاء.........ز فانها سمت المؤمنين وعندما نطلب من الله فهذا سمت الصالحين.. فلا لنا غير اللة بالدنيا الابن فان والام فانية والاهل والاقارب والاحباء فانية فما لنا غير الله نشكو الية وندعوة... وان وفاء الزوجة للزوج وخدمته اثناء مرضة فهذا سمت الاوفياء والمخلصين.... ان الورد من اجمل المعانى التى توجد بحياتنا فان الورد عنوان المحبة والشوق والاخلاص... بجد بجد عجبتنى قصة ريم فى كل سطر حمل معانى الحب الاسرى الجميل.... وحب الله والتقرب الية.... ادعو الله ان يلهمك الى مواضيع مثل جمال قصتك قصة ريم.... غزل الله يؤفقك ويعينك وتكونى مثل ريم فى حبها لله سبحانة وتعالى.... اخوكى احمد رمزى | |||||||||||||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة احمد رمزى عبد الجيد ; 02-26-2010 الساعة 12:09 PM |
| | #4 (permalink) | |||||||||||||||||||||
![]() ![]()
|
غزل .... كان فى يوم ابن لاب عمرة 80 عام ورغم تقدم والدة بالعمر الا انه كان يدعو دئما بان يطيل الله عمرة .. ولاكن الحزن دق الباب بموت باية ... فشيعهو لمسواء الاخير ... وكان قلبة ينبض من الحزن والالم الشديد وعندا رجوعة بعد دفن جثة ابية... قوبل بخبر ان زوجتة الحامل قد اوضعت لة ابن ... عمت دموع الحزن والفرح عينة... ونظر الى السماء يدعو ربه ويشكرة على نعمتة التى اعطاها لة وهو المولود الذى اطلق علية اسم والدة المتوفى.... ودخل منزلة واتجة ليرى ابنة ويقول اللهم انك تقطع وتوصل سبحانك انتى العالى العظيم العاطى المعين اشكرك على ابنى الوليد الذى يحمل اسم ابى الفقيد.. وذهب الى غرفة مكتبة ليكتب قصتة مع والدة الفقيد واول مابدا كتب بالرسالة ربى اشكرك على نعمتك .... وكتب بالرسالة قصتة مع نعم ربة بدلا من اى يكتب قصتة مع والدة الفقيد... وانتهت الرسالة بحب الرب الحى القيوم المميت الوحد الاحد الذى لايموت سبحانك ربى انتى خالقى سبحان الله العظيم.......... اخوانى ليس لنا بالدنيا الا رضى الله ورسولة والوالدين ... فدعو الله ان يرضى على كل اهل لمسلمين اجمعين.........ز هذة القصة البسيطة اهديها لكى اختى العزيزة ......... غزل العيون من الخوكى........... احمد رمزى | |||||||||||||||||||||
|
| | #5 (permalink) | |||||||||||||||||||||
|
مشرفه منتدى فلسطين سابقآ ![]() ![]()
| مشكورة على القصة المؤثرة والرائعة يعطيك العافية | |||||||||||||||||||||
|
| | #6 (permalink) | |||||||||||||||||||||
|
مشرفه قسم الاسلاميات
| يسلموا غزل على القصه قراتها بلمنتدى قبل فتره قصة حزينه يعطيك العافيه | |||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للسان, مؤثره, الطفله, والدتها |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|